ميرزا حسين النوري الطبرسي
408
خاتمة المستدرك
ثبتنا الله بالقول الثابت من موالاة محمد وآله وصلى الله على سيدنا رسوله محمد وآله أجمعن ( 1 ) ، هذا اخر الرسالة . وقول الصدوق هنا وفي كتاب الصوم من الفقيه : وكان مرضيا ( 2 ) ، أي كان دينه صحيحا ، والأصحاب يرضون حديثه ويعملون به ، كذا في شرح المجلسي ( 3 ) ، والظاهر أن هذا الوصف مأخوذ من الآية الشريفة وهي قوله : ( ممن ترضون من الشهداء ) ( 4 ) ولذا استعمل . في باب الشهادات . ففي الباقري المروي في التهذيب : شهادة الأخ لأخيه تجوز إذا كان مرضيا ومعه شاهد آخر ( 5 ) . وفي تفسير الإمام ( عليه السلام ) : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في قوله تعالى : ( ممن ترضون من الشهداء ) قال : ممن ترضون دينه وأمانته وصلاحه وعفته ، وتيقظه فيما يشهد به ، وتحصيله وتمييزه ، فما كل صالح مميز ولا محصل ، ولا كل محصل مميز صالح ( 6 ) ، فانقدح أن هذه الكلمة تدل على الوثاقة الكاملة . ( 174 ) قعد - وإلى عبد الكريم بن عقبة الهاشمي : أبوه ، عن سعد ابن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن ليث المرادي ، عنه ( 7 ) .
--> ( 1 ) رسالة الصاحب بن عباد . ( 2 ) الفقيه 2 : 80 / 335 و 4 : 66 من المشيخة . ( 3 ) روضة المتقين 14 : 165 . ( 4 ) البقرة 2 : 282 . ( 5 ) تهذيب الأحكام 6 : 286 / 790 . ( 6 ) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : 672 / 375 . ( 7 ) الفقيه 4 : 55 من المشيخة .